images__7_

عادة ما تعلن الحروب العالمية بين اقطاب محددة و معروفة لكن اليوم اعلنت الحرب العالمية الثالثة دون أن نعلم بها او أن نعرف الاطراف المشاركة و الكثير من الدول تشارك من كل الجهات و سجلت انضمامها لجميع اطراف الصراع الغريب في الامر استطاع واضعي مخططات الحروب المستقبلية حصرها في العالم العربي و افريقيا و ربما كانت الظروف و المرحلة الجيوسياسية تساعد على تنفيذ هذا المخطط الجهنمي بالنسبة لنا كعرب شيعة و سنة و بعض الاقليات لم ندرك لحد هذه الساعة مدى طورتنا في هذه الحرب بل كنا اداة لتنفيذ هذا المخطط كلنا قرانا كتاب الف ليلة و ليلة و بالتحديد قصة كليلة و دمنة لكننا لم ندرك بعد مغزى القصة الا اننا ننسج الان في كل قطر عربي قصة مماثلة و اشد حنكة و حبكة من قصة كليلة و دمنة و الى حد الان ما زلنا نصدق و نروج لما يمليه علينا الغرب و للاسف الشديد هذا الاملاء ماتاه جنود كرسوا حياتهم لهذه المخططات اينما ذهبت تجدهم امامك دون أن تراهم و لو داخل بيتك فانهم يراقبونك و يستمعون الى ما تقوله و ربما يقرؤون ما تفكر فيه من خلال دراسة لتصرفاتك هؤلاء الجنود امنوا بقضيتهم الا وهي ضمان استمرار الصهيونية في الوجود و التفوق هذا ما جعلهم من ابرع واضعي المخططات في العالم لكن السؤال الذي يطرح اين نحن العرب من كل هذا؟؟؟
بصراحة لقد استغل واضعي هذا المخطط ضعف بعض الساسة العرب كالسعودية و الامارات و الان انضمت مصر الى القائمة بعد أن نجحت السعودية و الامارات في القضاء على الثورة و الرجوع بمصر عشرات السنوات الى الوراء و هذا الضعف روجت له عدة وسائل صهيونية على أن الثورات العربية هي من صنع المخابرات الاجنبية و فعلا نجحوا في ذلك الى ابعد الحدود و هنا بدا الذباب يتساقط الواحد تلو الاخر لا لشيء و انما للحفاظ على الكرسي و ما ادراك ما الكرسي و تعهد هؤلاء بالعمل على اخماد جميع الثورات في العالم و هذا ليس بالامر الخفي و انما علنا و البعض منهم سخر قدراته الاعلامية لممارسة الرذيلة السياسية كقناة العربية و العربية الحدث و غيرهما من القنوات و اخير سقطت بعض القنوات في هذا الوكر كقناة فرنسا 24 و محاولتها تلميع صورة مصر ببث برنامج هوى مصر هذا كله ليس بالغريب او العجيب و انما الى اين سنصل بهذا المخطط ؟؟؟ و هل يدرك امراء الخليج مدى خطورة الاستمرار في هذا المخطط على مستقبل ابنائهم؟؟؟ 
و بالرجوع الى بداية الثورات العربية كلنا نعلم أن بدايتها كانت مفاجئة و اربكت جميع اجهزة المخابرات و صناع القرار و لم يستطيعون اتخاذ القرار المناسب الا انهم تركوا الباب مفتوح لجميع الخيارات لكن مع اندلاع الثورة السورية اعلن ناقوس الخطر ليس للعرب الملوك و الامراء فقط و انما لاسرائيل وخاصة أن سوريا نظام الاسد يعتبر صمام الامان لاسرائيل و هو الحليف الغير المعلن لاسباب كالممانعة و المقاومة و القومية و كثير من هذه الترهات و كانت روسيا هي الوسيط الروحي بين اسرائيل و سوريا و تلعب هذا الدور للمحافظة على مصالحها و هنا انكب جميع اللوبيات الصهيونية في العالم لرسم سيناريوهات و هذا ببساطة جعل اتخاذ قرار في مجلس الامن امر مستحيل مما يوفر الوقت الكافي لانهاء تنفيذ جميع الخطط الموضوعة و بالنسبة لاسرائيل ليس بالمر الصعب فهي تمتلك كثير من المكاتب في الخليج العربي بعضها معلن و البعض الاخر غير معلن لحفظ ماء الوجه و هذا الماء هو الذي جعلنا كعرب نصطدم بعضنا بالبعض و من هذا المكاتب يوجد للموساد مكاتب في السعودية و الامارات و البحرين و كردستان العراق و بالاضافة لمصر و غيرها و هذا كفيل بتجنيد الاف العملاء العرب لتنفيذ هذه المخططات الم يسال احدكم نفسه لمذا لم تنخرط القاعدة في اليمن في الحراك الشعبي للاطاحة بنظام علي عبد الله صالح و كلنا نعلم ان الثورة اليمنية استمرت لفترة لا باس بها؟؟ 
و بالرجوع الى سوريا كان الحراك سلميا ثم تتطور الى حراك مسلح و هذا ليس بالغريب و انما يظن الان جميع العرب أن الوضع انذاك ساهم في تحول المظاهرات السلمية الى مظاهرات مسلحة و انما في واقع الامر كان هذا الامر مدروس مسبق من طرف المخابرات الصهيونية و الذي يتذكر اول اطلالة لبشار الاسد كان في قاعة الشعب و هذه الاطلالة ترقبها الجميع اسبوع كامل و هذه الفترة ليست لاسباب امنية بحتة و انما كانت هناك مفاوضات غير مباشرة بينه و بين عملاء الموساد في سوريا و خارج سوريا و هؤلاء العملاء هم من اقرب المقربين له مما جعل العالم يترقب تلك الاطلالة و كان مصير هذا المخطط انذاك على المحك اما أن يقمع الثورة او يتنازل رغبة لشعبه هذا هو ما كان يفكر فيه انذاك بشار الاسد و بالفعل قرر المواجهة و هنا سقط الكثير من الذباب في هذا المخطط اولهم بشار الاسد و هنا اعلن للعالم اجمع سقوط حلف الممانعة و المقاومة في حضن اللوبي الصهيوني عمت الفرحة في اسرائيل و في عواصم كثيرة يسيطر عليها اللوبي الصهيوني و اوعز هذا اللوبي لمنظومته الاعلامية في العالم لتغذية هذا الصراع و كانه بين حلف المقاومة و الممانعة و الحلف الاخر الذي هو بالاساس اهل السنة و على راسهم السعودية و انذاك مصر تعتبر في اجازة و هنا بدا تساقط ما تبقى من الذباب في عالمنا العربي و ببساطة ارتمى هؤلاء في حضن الصهيونية بل بدا يتنافسون من يقدم خدمة افضل لهذا اللوبي انا اسال المشككين في هذا العالم هل فعلا تصدقون أن الغرب لا يعلم باي حوالة مالية او دعم معنوي للجماعات المسلحة؟؟ هل صحيح أن امريكا لم تدرك عظمة الدولة الاسلامية؟؟ هل صحيح أن المخابرات الاجنبية لم تعلم بتدفق الاموال و السلاح؟؟؟ هذا شبه مستحيل لان الامخابرات الاجنبية تعلم بكل صغيرة و كبيرة تحدث في عالمنا العربي و خاصة في ظل هذه الظروف 
كل هذه الاعمال كانت مدروسة و بالتنسيق مع المخابرات الاجنبية و على راسهم الموساد لانه المعني الاول بالشان السوري و كذلك العراقي و هناك طرف ثالث لم يستدرج لهذه اللعبة و انما شدة ذكائه جعل منه يسقط في هذا المستنقع دون سابق انذار و هنا نتحدث عن الذباب الايراني بحكمه أن ايران تعتبر نفسها راس حربة في حلف الممانعة و هنا جاء تدخل حزب الله و هذا التدخل سببه بالاساس التقرير الاستخباراتي الذي تلقاه بطريقة غير مباشرة اول ايام عيد الاضحى المبارك لسنة 20006 قبل حرب تموز و هنا انوه الى أن حزب الله لا يعلم الى حد الان مصدر ذلك التقرير و أن مسؤول عن كلامي و في هذه الفترة بالذات بدات تتململ الجبهة العراقية و ليس كما يشاع و انما بايعاز من جهات اجنبية لها علاقة بالموساد الاسرائيلي مما يساهم في ميوعة تحرك السلاح و المقاتلين و كذلك ضمان عدم قدرة ايران على تصويب بندقيتها تجاه عدوها و هنا بالاساس السنة العرب و كذلك يعتبر عنصر يساهم في استمرار القتال الى ما لا نهاية حتى يتم رسم ملامح الشرق الاوسط الجديد و تصبح الساحة مناسبة لتنفيذ المخطط الصهيوني و فعلا استطاع الموساد و بالتعاون مع المخابرات الغربية في رسم ملامح المنطقة كما يشاءون بل و ساعدهم و للاسف الذين يعتبرون انفسهم اوصياء على الدين و على المسلمين و العرب و هنا بالتحديد اقصد دول الخليج العربي و على راسهم السعودية في هذه الفترة بالتحديد انكب الموساد على صناعة الجماعات المسلحة في العراق و سوريا بينما انكبت السعودية في الاعداد للاطاحة بنظام شرعي في مصر و مولت و ساهمت في الانقلاب العسكري و هنا اريد أن اذكر المشككين قبل تنفيذ الانقلاب بايام معدودات اجرت مصر مناورات عسكرية في السعودية انذك تمت الصفقة و بدا يسقط الذباب هذه المرة ليس ذباب عادي و انما ذباب من رحم الثورة و ليس غريب أن تتفاخر اسرائيل ان لها حلفاء عرب هؤلاء الحلفاء ليسوا بالجدد او نظرا لما شهدته غزة من ويلات و حروب مدمرة و انما هؤلاء الحلفاء تحالفت معهم اسرائيل منذ بداية الثورات العربية و قد وجدت اسرائيل عدوانها على غزة مناسبة لاعلان هذا الحلف و بعد عمل دؤوب نجحت السعودية في اسقاط نظام شرعي في مصر و تنصيب فرعون جديد في مصر و هنا ليس لائقا أن نشبهه بالفرعون لان الفراعنة عملوا جاهدين من اجل اعلاء مكانة مصر بين الامم انذك و انما اليوم كل يوم يمر على هذا الانقلاب تعود فيه مصر الى الوراء اليوم مصر تباع بالتجزئة لسماسرة الخليج و الللوبي الصهيوني مصر اليوم تعرض لمن يدفع اكثر مصر اليوم تفقد احقيتها في قيادة العالم العربي بل اصبحت سيف يسلط على الرقاب عند اصحاب العمائم كما نراه اليوم في ليبيا و هنا السؤال الذي يطرح هل يدرك الساسة المصريين عواقب تدخلهم المباشر و العلني في ليبيا مع فصيل ضد فصيل اخر؟؟ و هنا للتذكير يعتبر عمرو موسى الوسيط الروحي بين مصر و اسرائيل و يرتقي الى درجة سفير الموساد الاسرائيلي لدى مصر و كلامه عن احتلال ليبا و عبور الجزائر في 24 ساعة ليس صدفة و انما هذه التلميحات هي من بعض القصص التي تتناول في الغرف المظلمة و بالفعل هناك تخوف شديد من الجزائر لان دخول الجزائر على خط الازمة الليبية سيسقط الكثير من الذباب هذه المرة ليس في دسم الموساد و انما في دسم الامر الواقع و كانت هناك تطمينات اسرائيلية و خليجية لمصر للوقوف معها لو تدخلت الجزائر بحزم في القظية الليبية و في هذه الفترة بالتحديد اوعز الموساد و عملاءه العرب لتحرك الجماعات الارهابية في المغرب العربي و كانت عملية عين اميناس بالجزائر و غيرها من العمليات و خاصة على الحدود التونسية الجزائرية نتيجة حتمية لهذا الامر و المسؤول عن عملية عين اميناس ليس القاعدة كما يتصور لنا الاعلام المحلي و الغربي و انما دول خليجية بعينها هي التي اعطت الاوامر لتنفيذ عدة مهمات في المغرب العربي و بالخصوص الجزائر و الغاية من ذلك رسم ملامح المنطقة لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة و يا ليتنا لو كانت هذه المخططات هي صناعة عربية لكن للاسف هم ليسوا الا عصى في يد الموساد و بالطبع اسرائيل و سربت عدة معلومات خاطئة مصدرها الموساد الاسرائيلي تفيد بوجود مجموعات قتالية و معسكرات تدريب على الحدود الجزائرية الليبية و هنا لم تدرك الجزائر خطورة الموقف و اندافعها وراء تلك الشائعات لكنها الى حد هذه الساعة مدركة للمخاطر المحدقة بالمنطقة لكن لم تصوب فعلا بندقيتها لمن هو سبب هذه القلاقل و انما انجرت وراء المنظومة العالمية التي يقودها اللوبي الصهيوني انا في هذه الحالة اسال المشككين في الامر هل هناك عاقل في العالم يامر بتنفيذ عملية عين اميناس مدركا انه سيحقق مكاسب و لو كانت معنوية؟؟؟ حسب دراستي لتصرف عدة جماعات ارهابية في العالم فان قيادتها تعتمد بالاساس على مستوى الوعي و الادراك في هيكليتها و هذا ضمان لعدم التمرد كما حصل في سوريا بين جبهة النصرة و الدولة الاسلامية و كذلك لتنفيذ المهمات دون تردد او تململ كما أن تلك الجماعات توغلت و لو بصورة محدودة في شكل خلايا نائمة في تونس و استطاعت تنفيذ عدة اغتيالات سياسية الهدف مكنها ارباك المشهد السياسي و توجيه الاتهامات لاطراف بعينها نستطيع أن نحكم أن الحركات الاسلامية هي المتضرر من هذه العمليات و الحركات العلمانية هي المستفيد من ذلك لكن لا نستطيع أن نجزم أن العلمانيين تواطئوا او علموا بالامر لكن نحن متأكدين أن من امر بهذه الاغتيالات هي جهات اجنبية تتحالف مع العلمانيين و تقدم لهم الدعم المعنوي و المالي و الاتهام موجه لدول خليجية بعينها و الامارات واحدة منهم و قد علمنا جميعا بتقديمها السيارات المصفحة و قصة هذه السيارات تقودنا الى السيارات العسكرية النمر التي وجدت في ليبيا لدى معسكرات الصاعقة و غيرها الذين يتحالفون مع المدعوا حفتر و هنا اسال التونسيين و الليبين هل انتم متاكدون أن هذه الجماعات الارهابية التي تقوم بالاغتيالات هي جماعات اسلامية ؟؟؟ و هل أن ارتدائها ثوب الاسلام يجعل الجماعات الاسلامية الاخرى مسؤولة عن افعالها؟؟؟ هل نسيتم رجل الدين المصري الذي صلى بالمصريين لسنوات عدة و في اخر الامر اتضح انه صهيوني حتى النخاع ؟؟؟؟ يا سادة أن الصهيونية العالمية اليوم ليست مرتبطة بالدين بقدر ارتباطها بما ستحققه في المستقبل و أن الهياكل السفلية للصهيونية العالمية ليست بالضرورة يهود و انما عرب مسلمين و وثنيين و غير ذلك و تنتهي صلاحية هؤلاء بنهاية خدماتهم و اتمنى من المشككين أن يسال عملاء الموساد الفلسطينيين كيف جندوا و كيف اصبحوا عندما انتهت مهامهم؟؟؟ انذاك ستعلمون أن الموساد تغلغل داخل اجسادنا و في غرف نومنا.
سرعة التحول و جود الوسطاء و التضحيات السياسية و كذلك لا ننسى الوعي السياسي لدى الشعب التونسي وقف حائلا ضد تنفيذ بعض هذه المخططات و واهم من يعتقد أن تونس بمناى عن هذا المخطط او كما يسميه الثورة المضادة و في واقع الامر الثورة المضادة ما هي الا جزء لا يتجزا من هذا المخطط الجهنمي و هنا اريد أن اوجه السؤال للمشككين هل أن من ساعد في الانقلاب العسكري في مصر و ما يسمى ثورة 30 يونيو اليوم تحققت احلامهم او اهدافهم؟؟؟ بالطبع لا بل جز بالكثير منهم في السجون أن حالفه الحظ و لم يلفظ انفاسه و هل أن الوضع الامني في مصر تحسن و لو قليلا؟؟ بالعكس تدهور الوضع من جميع الجهات و اليوم في مصر تنشط الكثير من الجماعات الارهابية بالنسبة للسيسي يريد و بكل ما اوتي من حنكة الصاق هؤلاء بخصومه السياسيين و خاصة الاخوان المسلمين لكن في واقع الامر من ساعد و مول السيسي في الوصول الى الحكم هو من يمول و يساعد هذه الجماعات الارهابية و هذا ما تريده اسرائيل الا وهو عدم الاستقرار لاي كان و لو كان اشد الحلفاء و هذا ما لم يدركه العرب لانهم ببساطة مثل الذباب يتساقطون كلما وضعت لهم الدسم و هذه هي المصيبة العظمى التى حلت بعالمنا العربي و تحيط بهؤلاء جمع من المفكرين و المحللين و هم بالاساس سقطوا في مستنقع الصهيونية و بالتحديد الموساد لكي لا يدرك هؤلاء انهم يقودون العالم العربي و الاسلامي الى هاوية الهلاك بل يصور لهم انهم المنقذين و انهم رسل من الله بعثت لخلاص البشرية و هذا ما تجلى في المشهد المصري...
و فعلا و بعد اكتمال النصاب وضعت الخطة للتنفيذ و شاهدنا كلنا الجولات المكوكية و ما صاحبها من ضجيج اعلامي لوزير الخارجية الامريكي و مسلسل ليلة القبض على فاطمة داخل الكونغرس الامريكي و بالتحديد لجنة الشؤون الخارجية و ما صاحبها من اسالة و اجوبة و تحفظ مبرر لذكر الحلفاء العرب و هذه رسالة واضحة لمن لم يقرا التاريخ بان هؤلاء العرب يشعرون بالخزي و العار و لو كانوا مؤمنين بفكرة اللوبي الصهيوني من اعلان الحرب العالمية الثالثة وهي الحرب ضد الارهاب دون تعريف و دون استراتيجية و دون هدف معلن و واضح لأعلنوا مباشرة و على الملا انهم سيشاركون في هذه الحرب و انما عمق غوصهم في الرذيلة السياسية جعلهم غير قادرين على مجابهة الراي العام كما أن الرئيس الامريكي اتخذ مفهوم جديد للاستراتجيات الحربية وهو أن لا تكون لديك أي استراتيجية و أي هدف و أي توجه و هذه سابقة خطيرة سيدفع الخليج العربي برمته ثمن ذلك و دون استثناء اليوم كل العالم يتهافت على الخليج بطائراتهم و باسلحتهم و بافكارهم و اصبح الخليج العربي مكب للنفايات في العالم هذا ما يريده اللوبي الصهيوني و اسرائيل و الكل يسال لمذا لم يتدخل هؤلاء منذ البداية ؟؟ هل صحيح أن روسيا و الصين كانتا تقف عائق امام هذا التدخل؟؟ و لمذا لم ياخذ اليوم الغرب براي هاتان الدولتان اليوم؟؟؟ الكثير من الاسالة و التي تادي الى خلاصة واحدة أن ما يجري اليوم امر مدبر و خططط له من قبل و أن المستفيد الوحيد هو اسرائيل كما أن خوضها الحرب الاخيرة في غزة هو بمثابة صمام الامان لعدم تفجر الوضع ابان هذه الحرب و لا يخفى أن اليوم و منذ اندلاع الانتفاظة السورية و اسرائيل تراقب عن كثب التطورات الميدانية و العسكرية بل تساهم في رسم تضاريس هذا الميدان و اليوم تقدم خدماتها الاستخباراتية لهذا الحلف و هي التي تقود من وراء الكواليس هذه الحرب و في هذه الايام نشاهد مدن باكملها تتعرض للابادة من طرف الدولة الاسلامية مثل مدينة عين العرب الا يسال سائل ما الجدوى من هذا التحالف؟؟؟ كما أن الاتهامات المباشرة و الغير مباشرة لاطراف بعينها في هذا التحالف تجيب عن الكثير من التساؤلات التي طرحت في هذا التقرير كما أن المواقف السياسية و العسكرية مما يجري في مدينة عين العرب اسقط اخر مبرر يتشبث به هؤلاء المتصهينين العرب الذين رموا بانفسهم و بمحيطهم في حضن الصهيونية العالمية الدافئ وخلاصة الامر بشار الاسد و جل الانظمة العربية و جميع المجموعات القتالية سوى كانت ارهابية ام لا كلهم في خندق واحد كلهم في خدمة اسرائيل.
و بالنسبة لليمن الا يطرح استحواذ الحوثيين على صنعاء عدة تساؤلات اليس الحوثيين هم الذراع العسكري لايران باليمن؟؟ لمذا لم يتدخل مجلس التعاون الخليجي لحسم الامر كما كان معمول به في السابق؟؟ صحيح ندد بهذا العمل بعد أن رفعت راية الخميني في صنعاء و هذا السكوت و التخاذل هو في واقع الامر تم بقرار غربي بحت و الغاية منه ادخال اليمن في دوامة صراع طائفي لا نهاية له و المستهدف الوحيد هو سنة اليمن بحكم أن القاعدة في اغلب الاحوال تتكون من السنة المتشددين و هذا مبرر كفيل باشعال الحرب الطائفية و ليس امام سنة اليمن سوى الانظمام الى القاعدة بعد أن تخلى عنهم اخوانهم السعوديين و الخليجيين عامة و ليس صحيح أن الرئيس اليمني عبد الهادي يتحكم بزمام الامور و انما اصبح لعبة في ايدي الحوثيين و ما تبقى من النظام السابق و حالته اليوم هو نفس حالة الرئيس الفلسطيني عباس و هذا ما تريده اسرائيل من الحكام العرب تسمع جعجعة و لا ترى طحينا.
اما ليبيا فهناك قرار امريكي بالحفاظ على الوضع الراهن كما هو دون تغيير و بالسماح لحلفائها بدعم محدود للاطراف اليبية المتحالفة معهم و هنا بالتحديد مجلس نواب طبرق و الان تجلى هذا الدعم في القيام بغارات محدودة لقصف تمركز قوات فجر ليبيا بطرابلس و اتحدى أي كان أن كانت امريكا لا تعلم بذلك الامر و تصريحها المتعمد بان الامارات و مصر هما الدولتان التان تقفان وراء تلك الغارات ليس الا لدراسة ردة فعل جميع الاطراف الدولية و خاصة دول الجوار و لرسم ملامح التدخل الاجنبي في المستقبل من خلال حجم ردة الفعل و عندما فشل هذا المخطط التجات الان الى الشرق الليبي اين تتواجد قوات حفتر و هنا تلعب مصر الدور المناسب و على اكمل وجه حتى انها فرضت نفسها كوصية على الشان اليبي و لن تمرر أي حل للصراع الا بموافقتها و بشروطها و هذه اللعبة القذرة ستجر شمال افريقيا باكمله الى موجة من العنف كما نشاهده اليوم في الشرق الاوسط ليتدخل الغرب و من وراءه لاستكمال رسم الخارطة الجغرافية الجديدة و هي بالاساس التقسييم و في خلال الايام القادمة سيعمل هؤلاء العملاء على تغذية أي كيان من شانه يؤدي الى المساهمة في التقسييم و لا ننسى أن جميع دول المغرب العربي معنية بهذا الشان لان كل دول يوجد بها ما يشجع اندلاع حروب التقسييم و هنا يلعب العملاء المحليين على تحييد هذه البلدان المغاربية في لعب دور قد يادي الى حل الازمة الليبية و هذا ما نشاهده اليوم من ألامبالاة تجاه الوضع الليبي من طرف صناع القرار في المغرب العربي و خاصة الجزائر و حتى أن الكثير من الاحزاب انجرت مبكرا لما يروجه هذا اللوبي الصهيوني كتصوير ليبيا على انها ملاذ امن للجماعات الارهابية و لتدريب الجهاديين و كذلك اصبحت ساحة للمافيا العالمية في واقع الامر لا نستطيع أن ننكر انه ليس هناك فراغ سياسي في ليبيا و بالتالي فراغ امني و هذا ليس السياسيين اليبيين يتحملون لوحدهم اسباب ذلك و انما يتحمل المجتمع الدولي و خاصة الاطراف المتدخلة في ليبيا الجزء الاكبر من هذا الانفلات الامني و خلاصة الامر أن لم تتدخل دول الجوار و خاصة دول اتحاد المغرب العربي لانقاذ ما يستطيعون انقاذه و بنية صادقة و يتحملون سلفا تبعات هذا التدخل فان عقارب الساعة لن ترجع الى الوراء ابدا و الان تعتبر الظروف الاقليمية مناسبة للتدخل في ليبيا من اجل وضع الليبين امام الامر الواقع و بمنطق لا غالب و لا مغلوب لان السيناريوهات التي تطبخ الان لليبيا لا تبشر بخير و عندما تنفجر ستطال شمال افريقيا و بالتحديد دول المغرب العربي و لذلك لزوما على هذه الدول أن تقف الى عين الصواب و أن تقطع الايادي التي تجر ليبيا الى الهاوية لانها ستجر محيطها الاقليمي فانا استغرب هذا السكوت الرهيب و خاصة من الجزائر و هي تشاهد بعينيها دول كمصر و الامارات تكدس الاسلحة و تختلق القلاقل كي لا ينجح الليبيين في اقل ما يمكن التحاور و هنا سؤال للساسة الجزائريين هل ستقبلون بمصر كوسيط و هي تكدس الاسلحة ليلا نهارا و تفرض شروطها للحوار و تعترف بجزء دون غيره من اليبيين؟؟ اليس الشان الليبي من شان الاتحاد المغاربي؟؟ هل قبلتم بتلك الاتفاقية الامنية بين حكومة طبرق و مصر؟؟؟ اليس بتلك الاتفاقية الامنية اصبحت الجزائر و تونس لها حدود جيوسياسية مع اسرائيل بالنظر الى الاتفاقيات الخفية بين مصر و اسرائيل؟؟؟ .
الحرب ضد الارهاب لا تستثني احدا و هذا هو جوهر القضية و لذلك لمحت امريكا أن هذه الحرب ستطول ربما لعشرات السنين و من فكر في هذه الخطة الجهنمية هو نفسه من فكر في احداث 11 سبتمبر و ما تلاها من حروب و ماسي و صفقات مشبوهة و فساد مالي 80 بالمائة تحمل وزره العرب و ليس العرب و انما السنة العرب و هذا سببه القيادة الحكيمة و الرشيدة للملوك العرب و من شدة الذكاء و الفطنة هم اصبحوا جزء من هذه اللعبة القذرة و هذا ربما ياخر و لو قليلا الركود الاقتصادي في العالم لان العالم منذ التسعينات من القرن الماضي مقبل على فترة انكماش و انهيار النظام الراسمالي في العالم و امريكا تتستر عمدا على تقارير خطيرة و جد خطيرة تتحدث عن هذا الامر و ازمة وولت ستري ما هي الا مؤشر على قرب الموعد المحتوم كما أن اخراج هذه التقارير للعلن سيساهم في ارباك حركة النمو الاقتصادي في العالم و سيعجل موعد بداية الانهيار الاقتصادي لكن كلنا نعلم بان الماكينة الصهيونية و هي بالاساس تتحكم في النظام الراسمالي العالمي تخطط ليلا و نهارا لتفادي هذا اليوم الموعود و قد استطاعت استثمار ما يحدث الان في العالم العربي لبلورته و جعله حلا من الحلول المطروحة لتفادي الازمة و قصة التقسييم ليست بجديدة عنا و انما اتت الظروف المناسبة لرسم خارطة جغرافية للعالم الثالث و بسواعد هذا الاخير و ليس غريب أن يصبح عالمنا العربي على شكل كرتونات صغيرة و هذا حسب الطائفة و المذهب و لما لا حسب العرق كل شيء جائز من اجل تفادي هذا الانهيار و هنا يسال سائل كيف سيادي هذا التقسيم الى تفادي الانهيار الاقتصادي العالمي؟؟؟؟ 
ليس تفادي و انما تاجيل او تاخير هذا الانهيار و تقسييم دول بعينها مثل سوريا اليمن العراق ليبيا و سيطال هذا التقسيم من كانوا اداة في يد الغرب لتنفيذ هذا المخطط كالسعودية و مصر وسيمتد غربا ليشمل الجزائر و المغرب و تونس أن وجدوا فيها سببا وجيه يساعد على ذلك هذا سيساهم في انعاش الاقتصاد العالمي لان جميع هذه الكرتونات في حاجة لبناء البنية التحتية و انشاء المؤسسات و لا ننسى النفط و كثيير من الثروات الطبيعية و لا ننسى كذلك التسلح و هذا المجال سيكون تنافسيا بحكم الخوف من الاخر و الذي بدا يغرسه الغرب لدى الاقليات التي تعيش بيننا و ما حصل في العراق و ما يحصل الان في مدينة عين العرب الا دليل على ذلك و محاولة فاضحة لتوريط تركيا في هذه الحرب الالاف يبيدون لتطل علينا الادارة الامريكية و تقول لنا انها ليست بالمدينة الاستراتيجية لكنها حسب هذا المخطط هي المدينة الاستراتيجية لجر تركيا لهذا المستنقع و لو تدخلت تركيا كنظرائها فاقدي البصر و البصيرة من العرب لما حصلت هذه المجزرة و سيظل الغرب لاستدراج تركيا لهذا المستنقع و مهما كلفهم الامر لان الارواح التي تزهق ليست بامريكية او اوربية او اسرائيلية و هذه الارواح ليست لديها راي عام يساعدها او يتالم لجراحها و انما هذه الارواح معلقة بالاساس برقبة الملوك العرب الذين استدرجوا الغرب لحل مشاكلهم بل ساعدوا الغرب في تنفغيذ مخططاته و كذلك لا ننسى أن بشار الاسد كذلك متهم في ازهاق هذه الارواح لانه لو استمع الى صوت العقل و الحكمة لجنب سوريا و العالم العربي هذا السيناريو الكارثي و خاصة قبل اطلالته الشهيرة و هو يصطنع الضحك و في علم النفس تلك الحركات و الضحكات المصطنعة و الخطاب المضطرب كشف لنا ما دار خلف الكواليس و على انه يقبع لضغوط لقول ما يريد الاخرون قوله و المؤكد أن بشار الاسد انذاك كان يريد تقديم تنازلات لصالح الشعب لكن رعاية اللوبي الصهيوني له منعته و حاولوا اقناعه بشتى الطرق و لمدة اسبوع و بالفعل لم يستمع لصوت العقل و انما انجر وراء اهواء العملاء المحيطين به و كذلك تمكن باقناع حزب الله بنفس الرواية التي رويت له من قبل العملاء و بالتالي دخلت سوريا الى خندق مجهول لا يعلم بشار او نصر الله نهايته.